تجاوزت القيمة السوقية لبورصة المغرب حاجز 74 مليار دولار في شهر سبتمبر الجاري، لأول مرة منذ فبراير عام 2022 حين انتعشت السوق المالية وقتها بعد جائحة كورونا.
ففي هذا الإطار زادت القيمة السوقية بنسبة 17.7% على أساس سنوي، بدعم ارتفاع أسهم قطاع البنوك المعروف بتفوقه على الأداء العام للبورصة بفضل نمو أرباحه وتوزيعاته، إضافة إلى شركات البناء التي استفادت من طفرة مشاريع البنية التحتية استعداداً لاستضافة كأس أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، بحسب نوفل أوراغ المحلل الرئيسي بالشركة المتخصصة في البورصة "إم.إس.إن".
يجدر الإشارة أنه تضم بورصة الدارالبيضاء حالياً 77 شركة مدرجة، ولم يتم تسجيل أي طرح عام أولي منذ شهر ديسمبر من العام الماضي، في وقت تطمح فيه البلاد للوصول إلى 300 شركة مدرجة بحلول عام 2035.
الجدير بالذكر أنه تعتبر البنوك أكبر قطاع في البورصة بسبع مؤسسات مصرفية تمثل 35% من القيمة السوقية، وقد حقق هذا القطاع في الربع الأول من العام الجاري أرباحاً إجمالية 4.8 مليار درهم بزيادة 43.4% على أساس سنوي، دون احتساب بنك "CFG" أحدث الملتحقين بالبورصة.